السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
162
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
هذا علىّ ، فأعطاه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ففتح اللَّه عليه . ( أقول ) ورواه أيضا في كتاب بدء الخلق في باب مناقب علي بن أبي طالب وباب غزوة خيبر ، ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة في باب من فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ، ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 6 ص 362 ) وأبو نعيم أيضا في حليته ( ج 1 ص 26 ) . ( صحيح البخاري في الجهاد والسير ) في باب فضل من أسلم على يديه رجل ، روى بسنده عن سهل بن سعد قال : قال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يوم حيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يفتح على يديه يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ، فبات الناس ليلتهم أيهم يعطى فغدوا كلهم يرجوه ، فقال : أين علىّ ؟ فقيل : يشتكى عينيه فبصق في عينيه ودعا له فبرئ كأن لم يكن به وجع فأعطاه فقال : أفاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم فو اللَّه لأن يهدى اللَّه بك رجلا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . ( أقول ) ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة في باب من فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 5 ص 322 ) ، والنسائي أيضا في خصائصه ( ص 6 ) ، وذكر الذيل وحده علي بن سلطان في مرقاته ( ج 5 ص 566 ) قال : وروى الطبراني عن أبي رافع مرفوعا لأن يهدى اللَّه على يديك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس . ( صحيح مسلم في كتاب الجهاد والسير ) في باب غزوة ذي قرد روى باسناد متعددة عن عكرمة بن عمار عن أياس بن سلمة عن أبيه ( وساق الحديث إلى أن قال ) فلما قدمنا خيبر قال : خرج ملكهم مرحب يخطر